تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
3781 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُجَالِدِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَمْ تَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ خَلِيفَةٍ ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " اثْنَا عَشَرَ ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " « 1 » .
هامش
خزيمة في " التوحيد " ص 202 و 204 ، وأبو عوانة 153 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 9055 ) ، وأبو الشيخ في " العظمة " ( 364 ) ، وابن منده في " الإيمان " ( 742 ) و ( 743 ) و ( 745 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 371 / 2 وفي " الأسماء والصفات " ص 433 ، 434 ، من طرق عن أبي إسحاق الشيباني ، به . قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح . وانظر ( 3740 ) . وقوله : " دربان " ، كذا وقع في جميع النسخ الخطية . وجاء عند ابن خزيمة : وعلي درتان ، أو في أذني درتان ، والظاهر أن هذا هو الصواب ، لأنه مفسر بقوله : في أذني . وفي ذلك دلالة على صغر سنه ، مما يجعله أجرأ من الشباب على السؤال . وقد وقعت هذه اللفظة في نسخة السندي : دريان ، فجعلها مأخوذة من الدراية ، فقال : بفتحتين ، أو بكسر فسكون ، بمعنى الدراية ، أي : آثار الفهم ظاهرة علي ، فلذلك فوضوا إلي السؤال عن معنى قوله تعالى :( فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى )واللَّه أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سعيد الهمْداني - ونص على ضعفه الحافظ في " التقريب " ، ومع ذلك فقد حسن إسناده في " الفتح " 212 / 13 ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . حسن بن موسى : هو الأشيب ، والشعبي : هو