. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
هامش
وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11073 ) ، وأبو يعلى ( 5306 ) ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 114 ، من طريق أبي النضر ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 1226 ) من طريق الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 375 ) ، والشاشي ( 631 ) ، وابن حبان ( 1530 ) من طريق شيبان ، به . قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان . وأخرجه الطبري في " تفسيره " 55 / 4 ، وأبو نعيم في " الحلية " 187 / 4 من طريق عاصم ، به . وأخرجه الطبري أيضاً 55 / 4 ، والطبراني في " الكبير " ( 10209 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 187 / 4 ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 115 ، من طريق الأعمش ، عن زر ، به . وأورده الهيثمي في " المجمع " 312 / 1 ، وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ، والطبراني في " الكبير " ، وقال : رجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود ، وهو مختلف في الاحتجاج به ، وفي إسناد الطبراني عبيد اللَّه بن زحْر ، وهو ضعيف . وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 566 ) و ( 569 ) ، ومسلم ( 638 ) ( 218 ) و ( 219 ) . وعن عبد اللَّه بن عمر عند البخاري ( 570 ) ، ومسلم ( 639 ) ( 220 ) و ( 221 ) ، سيرد 88 / 2 . وعن أبي موسى الأشعري عند مسلم ( 641 ) ( 224 ) . وعن ابن عباس عند البخاري ( 571 ) ، ومسلم ( 642 ) . قوله : " وأنزل هؤلاء الآيات " : قال السندي : لعل المراد أن اللَّه تعالى أنزلها تصديقا لنبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حيث مدح اللَّه تعالى فيها من آمن به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم دون غيرهم . واللَّه تعالى أعلم بمراده .