تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
3760 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، وَحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَا : حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا النَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ اللَّهَ هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ " ، قَالَ : وَأَنْزَلَ « 1 » هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ :
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
حَتَّى بَلَغَ :
( وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ )
[ آل عمران : 113 - 115 ] « 2 » .
هامش
وله شاهد من حديث أبي برزة الأسلمي عند أبي داود ( 4880 ) . وآخر من حديث البراء عند أبي يعلى ( 1675 ) . والقسم الأخير من الحديث وهو قوله : " أوذي موسى أكثر من ذلك ثم صبر " تقدم برقم ( 3608 ) بإسناد صحيح على شرط الشيخين . قال السندي : قوله : لا يبلغني : من الإبلاغ أو التبليغ ، وهو نهي ، أو نفي وأنا سليم الصدر ، أي : وتبليغ أحوال الناس إياي يخل في ذلك ، ولعل المراد : ما لا يجب أو ينبغي تبليغه الحاكم . فتثبت : من التثبت ، أي : تحققت ، وكأنه رأى أن التجسس لمصلحة التأديب جائز . ( 1 ) في هامش النسخ : وأنزلت . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناده حسن لأجل عاصم - وهو ابن أبي النجود - ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو النضر : هو هاشم بن القاسم ، وحسن بن موسى : هو الأشيب ، وشيبان : هو ابن عبد الرحمن أبو معاوية النحْوي ، وزِر : هو ابن حبيش الأسدي .