كَمَا وَقَاكُمْ شَرَّهَا " « 1 » .
3650 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ هُوَ ابْنُ أَبِي خَالِدٍ ، حَدَّثَنِي قَيْسٌ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ « 2 » ، قَالَ : كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا نَسْتَخْصِي ؟ " فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ " « 3 » .
هامش
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، أبو عبيدة - وهو ابن عبد اللَّه بن مسعود - لم يسمع من أبيه عبد اللَّه ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن جرَيج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - ، وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - قد صرحا بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسهما . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، ومجاهد : هو ابن جبر . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 209 / 5 من طريق يحيى ، بهذا الإِسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 5001 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 10157 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 207 / 4 ، والبيهقي في " السنن " 210 / 5 من طرق عن ابن جريج ، بهذا الإسناد . وعند أبي يعلى أقحم اسم جابر في الإِسناد ، وتقدم برقم ( 3574 ) . قوله : " فأتي بسَعَفَة " : على بناء المفعول ، والسعَفَة ، بفتحتين : أغصان النخيل ، وقيل : إذا يبست سميت سَعَفَة ، وإذا كانت رطبة فهي شطبة . فأضرم ، أي : أمر بإضرام النار . قاله السندي .
( 2 ) في ( ص ) : عن أبي مسعود ، وهو خطأ .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، وقيس : هو ابن أبي حازم البَجَلي . وأخرجه البخاري ( 5071 ) من طريق يحيى القطان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصرا : الشافعي 13 / 2 ( بترتيب السندي ) ، وعبد الرزاق ( 14048 ) ، والحميدي ( 100 ) ، والبخاري ( 5075 ) و ( 4615 ) ، ومسلم ( 1404 )