تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
نَاسٌ ، قَالَ حَسَنٌ : نَحْنُ نُصَدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ ؟ - فَارْتَدُّوا كُفَّارًا ، فَضَرَبَ اللَّهُ أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ ، وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ : يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ، هَاتُوا تَمْرًا وَزُبْدًا ، فَتَزَقَّمُوا ، وَرَأَى الدَّجَّالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ ، لَيْسَ رُؤْيَا مَنَامٍ ، وَعِيسَى ، وَمُوسَى ، وَإِبْرَاهِيمَ ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدَّجَّالِ ؟ فَقَالَ : " أَقْمَرُ هِجَانًا - قَالَ حَسَنٌ : قَالَ : رَأَيْتُهُ فَيْلَمَانِيًّا أَقْمَرَ هِجَانًا - إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ ، كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ، كَأَنَّ شَعْرَ رَأْسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ ، وَرَأَيْتُ عِيسَى شَابًّا أَبْيَضَ ، جَعْدَ الرَّأْسِ ، حَدِيدَ الْبَصَرِ ، مُبَطَّنَ الْخَلْقِ ، وَرَأَيْتُ مُوسَى أَسْحَمَ آدَمَ ، كَثِيرَ الشَّعْرِ - قَالَ حَسَنٌ : الشَّعَرَةِ - شَدِيدَ الْخَلْقِ ، وَنَظَرْتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ، فَلَا أَنْظُرُ إِلَى إِرْبٍ مِنْ آرَابِهِ ، إِلَّا نَظَرْتُ إِلَيْهِ مِنِّي ، كَأَنَّهُ صَاحِبُكُمْ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : سَلِّمْ عَلَى مَالِكٍ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح كسابقه ، وصححه الحافظ ابن كثير في " تفسيره " 26 / 5 . ثابت أبو زيد : هو ثابت بن يزيد الأحول . وأخرجه أبو يعلى ( 2720 ) عن زهير بن حرب ، عن الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وقال في آخره بدل قوله : " سلم على مالك " : سلم على أبيك ، وهو الصواب ، واللَّه تعالي أعلم . وأخرجه الطبري في " تهذيب الآثار " ص 408 من طريق أبي النعمان ، عن ثابت بن يزيد ، به . وعنده كذلك : سلم على أبيك . وأخرجه من أوله إلي قوله : " فضرب اللَّه أعناقهم مع أبي جهل " النسائي في " الكبرى " ( 11283 ) من طريق أبي النعمان ، عن ثابت ، به . وأخرج قول أبي جهل في الزقوم النسائي أيضاً ( 11484 ) من طريق أبي النعمان ، عن ثابت ، به .
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 477 | الإمام أحمد بن حنبل / عادل مرشد / شعيب الأرنؤوط