فَأَخَذَ سِوَاكَهُ فَاسْتَاكَ بِهِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَهُوَ يَقُولُ :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ البقرة : 164 ] حَتَّى قَرَأَ هَذِهِ الْآيَاتِ ، وَانْتَهَى عِنْدَ آخِرِ السُّورَةِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِيَامَ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ، ثُمَّ انْصَرَفَ ، حَتَّى سَمِعْتُ نَفْخَ النَّوْمِ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَاسْتَاكَ وَتَوَضَّأَ ، وَهُوَ يَقُولُ ، حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ ، فَأَتَاهُ بِلَالٌ الْمُؤَذِّنُ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا ، وَخَلْفِي نُورًا ، وَاجْعَلْ عَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ شِمَالِي نُورًا ، وَفَوْقِي نُورًا ، وَتَحْتِي نُورًا ، اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِي نُورًا " « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . هشام بن عبد الملك : هو الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري ، وأبو عوانة : هو الوضاح بن عبد اللَّه اليشكري ، وحصين : هو ابن عبد الرحمن السلمي . وأخرجه ابن خزيمة ( 449 ) ، والطحاوي 287 / 1 من طريق هشام بن عبد الملك ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 672 ) ، ومسلم ( 763 ) ( 191 ) ، وأبو داود ( 58 ) و ( 1353 ) و ( 1354 ) ، والنسائي 237 / 3 ، وابن خزيمة ( 448 ) ، وأبو عوانة 320 / 2 ، والطحاوي 287 / 1 ، والطبراني ( 10653 ) ، والبغوي ( 906 ) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن ، به . وبعضهم يذكر فيه القصة دون الدعاء . وأخرجه أبو يعلى ( 2545 ) ، والطحاوي 286 / 1 ، والطبراني ( 10648 ) من طريق المنهال بن عمرو ، وأبو عوانة 321 / 2 ، والطبراني ( 10649 ) من طريق منصور بن المعتمر ، كلاهما عن علي بن عبد اللَّه بن عباس ، به . وهو عند أبي يعلى والطبراني مطول . وأخرجه الترمذي ( 3419 ) ، وابن خزيمة ( 1119 ) ، والطبراني ( 10668 ) من طريق