تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
3417 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ حَبِيبٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارَ وَحْشٍ ، وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ وَقَالَ : " لَوْلَا أَنَّا مُحْرِمُونَ لَقَبِلْنَاهُ مِنْكَ " « 1 » .
هامش
وإن كان من حرة أو أمه عاهَرَ بها ، لم يلحق بما استَلْحَقَه ، وإن كان أبوه الذي يُدعى له هو ادعاه ، فهو ابن زنْيَة ، لأهل أمه مَن كانوا ، حرةً أو أمةً . قوله : " لا مساعاة " ، قال الخطابي في " معالم السنن " 273 / 3 : المساعاة : الزنى ، وكان الأصمعي يجعل المساعاة في الإماء دون الحرائر ، وذلك لأنهن يَسْعَيْنَ لمواليهن ، فيكتسبن لهم بضرائب كانت عليهن ، فأبطل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المساعاة في الإسلام ، ولم يُلحق النسب لها ، وعفا عما . كان منها في الجاهلية ، وألحق النسبَ به . وقال ابن الأثير في " النهاية " 369 / 1 نحو ذلك ، وزاد : يقال : ساعت الأمةُ : إذا فجرت ، وساعاها فلان : إذا فجر بها ، وهي مفاعلة من السعي ، كأن كل واحد منهما يسعى لصاحبه في حصول غرضه . وقوله : " من غير رِشْدة " : قال الخطابي 273 / 3 ، وابن الأثير 225 / 1 : يقال : هذا ولد رَشْدة : إذا كان لنكاح صحيح ، كما يقال في ضده : ولد زَنية ، بكسر الراء والزاي وفتحهما ، لغتان . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، حبيب - وهو ابن أبي ثابت بن دينار الأسدي مولاهم الكوفي - صرح بالسماع فيما تقدم برقم ( 3132 ) . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، وهو أحفظ الناس لحديث الأعمش . وأخرجه مسلم ( 1194 ) ( 53 ) ، والبيهقي 192 / 5 - 193 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو عوانة في الحج كما في " إتحاف المهرة " / 3 ورقة 11 عن أبي علي الزعفراني ، عن عَبِيدة بن حميد ، عن الأعمش ، به . وانظر ( 2530 ) .