تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
زَوْجِهَا بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ صَدَاقًا « 1 » " . 3291 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، قَالَ : خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ ، قَالَ : فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، فَقَالَ : مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى « 2 » " .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية الترمذي والحاكم ، و " المسند " ( 2366 ) . وأخرجه ابن سعد 33 / 8 ، وابن أبي شيبة 176 / 14 ، وأبو داود ( 2240 ) ، وابن ماجة ( 2009 ) ، والحاكم 200 / 2 ، والبيهقي 187 / 7 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وانظر ( 1876 ) . وقوله : " بعد سنتين " هو كذلك في رواية ابن ماجة ، وفي رواية الترمذي ( 1143 ) من طريق ابن بكير ، عن ابن إسحاق : بعد ست سنين ، والروايتان عند أبي داود . وجُمِع بينهما على أن المراد بالست ما بين هجرةِ زينب وإسلامه ، وهو بَين في المغازي ، فإنه أسِرَ ببدر ، فأرسلت زينب من مكة في فدائه ، فأطلِقَ لها بغير فداء ، وشرط النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه أن يرسل له زينبَ ، فوفى له ذلك ، والمراد بالسنتين ما بينَ نزول قوله تعالي :( لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ )وبين قدومه مسلماً ، فإن بينهما سنتين وأشهراً ، ونقله السندي في " حاشيته " عن صاحب " ترتيب المسند " . ( 2 ) إسناده ضعيف لانقطاعه ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أن الحسن - وهو البصري - قد تكلموا في سماعه من ابن عباس ، وجزم كثير من العلماء أنه لم يسمع منه ، قال النسائي : والحسن لم يسمع من ابن عباس . وقال الحاكم - ونقله عنه البيهقي في