أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : " تَبَرَّزَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ لِلْخَلَاءِ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ ، فَأَكَلَ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً « 1 » " .
3261 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ : أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، خَالَةَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، تُوُفِّيَتْ ، قَالَ : فَذَهَبْتُ مَعَهُ إِلَى سَرِفَ ، قَالَ : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ لَا تُزَعْزِعُوا بِهَا ، وَلَا تُزَلْزِلُوا ، ارْفُقُوا ، " فَإِنَّهُ كَانَ عِنْدَ نَبِيِّ اللَّهِ تِسْعُ نِسْوَةٍ ، فَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ ، وَلَا يَقْسِمُ لِلتَّاسِعَةِ " يُرِيدُ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ قَالَ عَطَاءٌ : " كَانَتْ آخِرَهُنَّ مَوْتًا مَاتَتْ بِالْمَدِينَةِ « 2 » " .
3262 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ « 3 » ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ ذَكْوَانَ ، مَوْلَى عَائِشَةَ : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ لِابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن الحويرث ، فمن رجال مسلم . وانظر ( 1932 ) .
( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 6252 ) ، ومن طريقه أخرجه مسلم ( 1465 ) ( 52 ) . وانظر ( 3259 ) . وقول عطاء : " كانت آخرهن موتاً " ، الظاهر أنه أراد صفية رضي اللَّه عنها ، وقد أخظ في ذلك ، بل آخر أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ موتاً هي أم سلمة رضي اللَّه عنها ، إذ قد ماتت سنة إحدى وستين ، وقيل : سنة تسع وخمسين ، بينما ماتت صفية سنة خمسين ، وإن أرا ميمونة رضي اللَّه عنها ، فقد ماتت هي الأخرى سنة إحدى وخمسين ، واللَّه تعالي أعلم .
( 3 ) تحرف في ( م ) إلي : أبي خثيم .