تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
3170 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، فَقَالَ : " نَامَ الْغُلَيِّمُ ؟ " - أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - قَالَ : فَجِئْتُ فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ صَلَّى خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُ غَطِيطَهُ - أَوْ خَطِيطَهُ - ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ « 1 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . حسين شيخ أحمد : إما أن يكون حسين بن محمد بن بهرام المرُّوذي ، وإما أن يكون حسين بن علي الجعفي الكوفي - وهو الأقرب - ، وكلاهما ثقة من رجال الشيخين . وأخرجه الطيالسي ( 2632 ) ، والد ارمي ( 1255 ) ، والبخاري ( 117 ) و ( 697 ) ، وأبو داود ( 1357 ) ، والطبراني ( 12365 ) ، والبيهقي 477 / 2 و 28 / 3 من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد - وبعضهم يزيد فيه على بعض . وأخرجه بنحوه أبو داود ( 1358 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 1342 ) من طريق يحيى بن عباد الأنصاري ، عن سعيد بن جبير ، به . وفيه : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قام فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثماني ركعات ، ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن . وسيأتي برقم ( 3170 ) و ( 3175 ) ، وانظر ( 1843 ) . قوله : " أو كلمة نحوها " ، قال الحافظ في " الفتح " 212 / 1 : الشك من الراوي . وقوله : " غطيطه " ، قال : بفتح الغين المعجمة ، وهو صوت نَفَس النائم ، والنخير أقوى منه . وقوله : " أو غطيطه " ، قال : بالخاء المعجمة ، والشك فيه من الراوي ، وهو بمعنى الأول ، قاله الداودي ، وقال ابن بطال : لم أجده بالخاء المعجمة عند أهل اللغة ، وتبعه القاضي عياض فقال : هو هنا وهم . وقد نقل ابن الأثير 48 / 2 عن أهل الغريب أنه دون