3128 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " أَهَلَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ ، فَلَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَلَمْ يُقَصِّرْ ، وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ أَجْلِ الْهَدْيِ ، وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ يَطُوفَ ، وَأَنْ يَسْعَى ، وَأَنْ يُقَصِّرَ أَوْ يَحْلِقَ ، ثُمَّ يَحِلَّ " « 1 » .
3129 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ ؟ قَالَ : " الْحُلْوُ الْبَارِدُ " « 2 » .
هامش
وقوله : " ليست كذلك " ، قال السندي : أي : ليست الآية على ما ذكروا في معناه ، فإن حاصل ما ذكروه أنه أمِر بأن يستغفر ويتوب شكراً لما من اللَّه عليه من الفتح ، أي فتح كان ، وليس الأمر كذلك ، بل أمِر أن يستعد للآخرة بالاستغفار والتوبة حين فتَح مكة له ، لأنه علامة لحضور أجله ، وتمام دِينه ، وبين المعنيين فرق بعيد ، واللَّه تعالي أعلم . قال الحافظ : وفيه فضيلة ظاهرة لابن عباس ، وتأثير لإجابة دعوة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعلِّمَه اللَّه التأويل ، ويفقهه في الدين ، وفيه جواز تأويل القرآن بما يُفهم من الإشارات ، وإنما يتمكنُ من ذلك من رَسَخَت قدمه في العلم ، ولهذا
قال علي رضي اللَّه تعالي عنه : أو فَهماً يؤتيه اللَّه رجلًا في القرآن .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين . وهو مكرر ( 2152 ) .
( 2 ) حسن لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام راويه عن ابن عباس . حجاج : هو ابن محمد المصيصي الأعور . وأخرجه مسدد في " مسنده " كما في " إتحاف المهرة " 133 / 3 عن محمد بن جابر ،