تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
3126 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ : أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَامَ الْحَسَنُ وَلَمْ يَقُمِ ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ الْحَسَنُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَمَا قَامَ « 1 » لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " قَامَ ، وَقَعَدَ " « 2 » . 3127 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْذَنُ لِأَهْلِ بَدْرٍ ، وَيَأْذَنُ لِي مَعَهُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَأْذَنُ لِهَذَا الْفَتَى مَعَنَا ، وَمِنْ أَبْنَائِنَا مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ؟ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّهُ مِمَّنْ قَدْ عَلِمْتُمْ . قَالَ : فَأَذِنَ لَهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَأَذِنَ لِي مَعَهُمْ ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ هَذِهِ السُّورَةِ : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فَقَالُوا : أَمَرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فُتِحَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ وَيَتُوبَ إِلَيْهِ . فَقَالَ لِي : مَا تَقُولُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَيْسَتْ كَذَلِكَ ، وَلَكِنَّهُ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ
هامش
وهو ضعيف ! والحديث تقدم برقم ( 2283 ) . ( 1 ) في ( م ) و ( س ) و ( ق ) و ( ص ) : أقام ، والمثبت من ( ظ 9 ) و ( ظ 14 ) وحاشية ( س ) ومن " سنن النسائي " ، وهو الصواب . ( 2 ) حسن لغيره ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، إلا أن محمد بن سيرين ثم يسمع من ابن عباس والحسن - وهو ابن علي - شيئاً ، وأخطأ الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه ، فظن الحسن هذا هو الحسنَ البصري ! وتقدم نحو هذا الحديث في مسند الحسن بن علي برقم ( 1728 ) و ( 1729 ) . وأخرجه النسائي 46 / 4 - 47 عن يعقوب بن إبراهيم ، عن هشيم ، بهذا الإسناد . قوله : " قام وقعد " ، قال السندي : أي : قام أولًا ، وقعد ، بمعنى ترك القيام آخراً ، فالقيام منسوخ ، واللَّه تعالي أعلم .