حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ السَّهْمِيِّ ، إِذْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّرِيَّةِ " « 1 » .
3125 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " جَمَعْتُ الْمُحْكَمَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 2 » ، وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ حِجَجٍ " قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَمَا الْمُحْكَمُ ؟ قَالَ : الْمُفَصَّلُ « 3 » .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البخاري ( 4584 ) ، ومسلم ( 1834 ) ، وأبو داود ( 2624 ) ، والترمذي ( 1672 ) ، والنسائي في " المجتبى " 154 / 7 - 155 ، وفي " الكبرى " ( 8726 ) و ( 11109 ) ، وأبو يعلى ( 2746 ) ، وابن الجارود ( 1040 ) ، والطبري 147 / 5 و 148 ، وأبو عوانة 442 / 4 ، والحاكم 114 / 2 ، والبيهقي في " الدلائل " 311 / 4 ، والواحدي في " أسباب النزول " ص 105 من طريق حجاج بن محمد ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج . وعبد اللَّه بن حذافة السّهمي ، قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 11 / 2 : أحدُ السابقين ، هاجر إلي الحبشة ، ونَفَذه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولًا إلي كسرى ، وله رواية يسيرة . خرج إلي الشام مجاهداً ، فأسر على قَيْسارية ، وحملوه إلي طاغيتهم ، فراوده عن دينه ، فلم يُفْتَن . . . مات في خلافة عثمان رضي اللَّه عنهم .
( 2 ) قوله : " وقبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " سقط من النسخ المطبوعة .
( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو بشر : هو جعفر بن إياس أبي وحشية . وأخرجه البخاري ( 5036 ) عن يعقوب بن إبراهيم ، عن هشيم ، بهذا الإسناد . وثم يقل فيه : " وقبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن عشر حجج " . وأخرجه الطبراني ( 1575 ) من طريق نعيم بن حماد ، عن هشيم ، عن أبي إسحاق الكوفي ، عن أبي بشر ، به - مختصراً بلفظ : قُبض النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا ابن عشر سنين . وأبو إسحاق الكوفي الذي زاده نعيم بن حماد عن هشيم في الإسناد : هو عبد اللَّه بن ميسرة