3055 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنِيَ الْعَلاءُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمَكِّيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، بِهَذَا الْحَدِيثِ قُلْتُ : أَدْرَكَ مُحَمَّدٌ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ : " نَعَمْ " « 1 » .
3056 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، قَالَ : إِنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، يُخْبِرُ : أَنَّ رَجُلًا أَصَابَهُ جُرْحٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَصَابَهُ احْتِلامٌ ، فَأُمِرَ بِالاغْتِسَالِ ، فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " قَتَلُوهُ قَتَلَهُمِ اللَّهُ ، أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءَ الْعِيِّ السُّؤَالُ " « 2 » .
هامش
تعبدها دوس في الجاهلية بتَبالةَ ، واللَّه تعالي أعلم . وقوله : " بالخزرج " ، قال : يحتمل أنه اسم لذلك الصنم ، أو صنم آخر ، وقد نَبَّهت على أن هذا الحديث مخالف لما هو المشهور في هذا المعنى ، فلا يؤمَنُ مِن وقوع غلط فيه من بعض الرواة . وقوله : " تصطك " ، قال : تزدحم . وقوله : " حتى يخرجوا اللَّه " ، قال : من الإخراج ، أي : إلي أن ينفوا تقدير الخير ، كما نَفَوا تقدير الشر .
( 1 ) إسناده ضعيف كسابقه . قلنا : وأما إدراك محمد بن عبيد المكي لابن عباس ، ففيه وقفة ، إلا أن يكونَ أدركه صغيراً جدا لا يُميز ، وهو على ضعفه لا يصح سماعه من ابن عباس ، وانظر ترجمته في " تهذيب الكمال " 62 / 26 .
( 2 ) حسن ، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن فيه انقطاعاً بين الأوزاعي وبين عطاء بن أبي رباح ، وقال أبو حاتم وأبو زرعة فيما نقله عنهما ابن أبي حاتم في " علل الحديث " 37 / 1 : روى هذا الحديثَ ابن أبي العشرين ، عن الأوزاعي ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وأفسد الحديثَ . قلنا : وقد رواه ابن ماجة من طريق ابن أبي العشرين هذا ، فلم يذكر فيه إسماعيل بن مسلم - وهو أبو إسحاق