تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
2000 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَخْنَسِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَا اقْتَبَسَ رَجُلٌ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ ، إِلا اقْتَبَسَ بِهَا شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ ، مَا زَادَ زَادَ " « 1 » . 2001 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا ، كُتِبَتْ عَشْرًا ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ حَسَنَةً . وَإِنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَعَمِلَهَا ،
هامش
( 2370 ) ، والبخاري ( 6895 ) ، وأبو داود ( 4558 ) و ( 4559 ) ، وابن ماجة ( 2650 ) و ( 2652 ) ، والترمذي ( 1392 ) ، والنسائي 56 / 8 - 57 ، وأبو يعلى ( 2716 ) ، وابن الجارود ( 783 ) ، وأبو القاسم البغوي في " الجعديات " ( 992 ) ، وابن حبان ( 6015 ) ، والطبراني ( 11824 ) ، والبيهقي 90 / 8 و 90 - 91 ، وأبو محمد البغوي في " شرح السنة " ( 2539 ) من طرق عن شعبة ، به . وانظر ( 2621 ) و ( 2624 ) و ( 3150 ) و ( 3220 ) . ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الوليد بن عبد اللَّه - وهو ابن أبي مغيث - فقد روى له أبو داود وابن ماجة ، وهو ثقة . وأخرجه ابن أبي شيبة 602 / 8 ، وأبو داود ( 3905 ) ، وابن ماجة ( 3726 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد ( 714 ) ، والطبراني ( 11278 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 5197 ) من طريق الحارث بن عبيد ، عن عبيد اللَّه ، به . وانظر ( 2840 ) . والمنهي عنه من علم النجوم هو علمُ التأثير ، الذي يقول أصحابه : إن جميعَ أجزاء العالَم السفْلي صادر عن تأثير الكواكب والروحانيات ، فهذا محرم لا شك فيه ، لأنه ضَرْب من الأوهام ، وما سوى ذلك من علم الفَلَك فتعلمُه مباح لا حرج فيه ، بل هو فرض كفايةٍ لابُدَّ أن يقوم به نَفَر من المسلمين ليُرفع الإثم عن عامتِهم ، قال اللَّه تعالى :( وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ )، وقال :( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها فِي ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ).