1997 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، قَالَ : أَمْلاهُ عَلَيَّ سُفْيَانُ ، إِلَى شُعْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمُعَلِّمُ ، حَدَّثَنِي طَلِيقُ بْنُ قَيْسٍ الْحَنَفِيُّ أَخُو أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " رَبِّ أَعِنِّي وَلا تُعِنْ عَلَيَّ ، وَانْصُرْنِي وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ ، وَامْكُرْ لِي وَلا تَمْكُرْ عَلَيَّ ، وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى إِلَيَّ ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا ، لَكَ ذَكَّارًا ، لَكَ رَهَّابًا ، لَكَ مِطْوَاعًا ، إِلَيْكَ مُخْبِتًا ، لَكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا ، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي ، وَأَجِبْ دَعْوَتِي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ، وَاهْدِ قَلْبِي وَسَدِّدْ لِسَانِي ، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي " « 1 » .
هامش
سلمة - وهو ابن المُحَبق الهذلي - فمن رجال مسلم . وأخرجه الطيالسي ( 2742 ) ، ومسلم ( 688 ) من طرق عن هشام الدستوائي ، بهذا الإسناد . والحديث في صلاة المسافر ، وقد تقدم برقم ( 1862 )
( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح غير طليق بن قيس ، فقد روى له أصحاب السنن والبخاري في " الأدب المفرد " ، وهو ثقة . سفيان : هو الثوري ، وعمرو بن مرة : هو ابن عبد اللَّه بن طارق المرادي ، وعبد اللَّه بن الحارث : هو الزبيدي المعروف بالمكَتب ، وهو بمعنى المعلم يعلم الكتابة . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 665 ) ، وأبو داود ( 1511 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 384 ) ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 607 ) ، وابن حبان ( 948 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة 280 / 10 - 281 ، وعبد بن حميد ( 717 ) ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 664 ) ، وأبو داود ( 1510 ) ، وابن ماجة ( 3830 ) ، والترمذي ( 3551 ) ، وابن حبان ( 947 ) ، والطبراني في " الدعاء " ( 1411 ) ، والحاكم 519 / 1 - 520 ، والبغوي ( 1375 ) من طرق عن سفيان الثوري ، به .