1841 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : وَأَتَى السِّقَايَةَ ، فَقَالَ : " اسْقُونِي " ، فَقَالُوا : إِنَّ هَذَا يَخُوضُهُ النَّاسُ ، وَلَكِنَّا نَأْتِيكَ بِهِ مِنَ البَيْتِ ، فَقَالَ : " لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، اسْقُونِي مِمَّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ " « 1 » .
1842 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ " « 2 » .
هامش
وقيل : الفهم عن اللَّه ، وقيل : العقل ، وقيل : ما يشهد العقل يصحته ، وقيل : نور يفرق به بين الإلهام والوسواس ، وقيل : سرعة الجواب مع الإصابة ، وبعض هذه الأقوال ذكرها بعض أهل التفسير في تفسير قوله تعالى :( وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ )والأقرب أن المراد بها في حديث ابن عباس : الفهم في القرآن .
( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد : وهو الهاشمي مولاهم الكوفي . وسيأتي برقم ( 2772 ) . وأخرج البخاري ( 1635 ) من طريق خالد الحذاء ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء إلى السًقاية فاستسقى ، فقال العباس : يا فضلُ ، اذهب إلى أمِّك فأتِ رسولَ اللَّه بشرابٍ من عندها ، فقال : " اسقني " ، قال : يا رسول اللَّه ، إنهم يجعلونَ أيديَهم فيه ، قال : " اسقِني " فشرب منه . وأخرج البخاري أيضاً ( 1607 ) من طريق ابن شهاب ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه ، عن ابن عباس قال : طاف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع على بعيرٍ يستلمُ الركنَ بمِحْجَنِه . وانظر ما سيأتي برقم ( 2118 ) و ( 2227 ) و ( 2378 ) . والمحجن : العصا المعْوَجة الرأس .
( 2 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو بشر : هو جعفر بن إياس بن