أَخبرنا أَبو عَليٍّ الحسنُ بنُ علي بن محمد بن المُذْهِب الواعظ ، قال : أَخبرنا أَبو بكرٍ أَحمدُ بنُ جعفر بنِ حَمْدان بنِ مالك قراءةً عليه ، حدَّثنا أَبو عبد الرحمن عبدُ اللَّه بنُ أَحمدُ بنِ محمد بنِ حنبل حدثني أَبى من كتابه . :
1838 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَمُغِيرَةُ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ " « 1 » .
هامش
وله جماعة أولاد : أكبرهم العباس ، وبه كان يكنى ، وعلى أبو الخلفاء ، وهو أصغرهم ، والفضل ، ومحمد ، وعبيد اللَّه ، ولبابة ، وأسماء . وكان وسيما ، جميلًا ، مديدَ القامة ، مهيباً ، كامل التعقل ، زكى النفس ، من رجال الكمال . انتقل مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح ، وقد أسلم قبل ذلك ، فإنه صَح عنه أنه قال : كنت أنا وأمي من المستضعفين ؟ أنا من الوِلْدان ، وأمي من النساء . تولى إمامة الحج سنة خمس وثلاثين بأمرٍ من عثمان بن عفان له ، وهو محصور ، وفي غيبته هذه قثِل عثمانُ . وشَهِدَ قتال الخوارجِ ، وتأمرَ على البصرة من جهة علي بن أبي طالب ، فلم يزل عليها حتى مات علي ، ثم وَفدَ على معاوية فأكرمه وقربه واحترمه وعظمه . اعتزل ابن عباس الناس في خلافة ابن الزبير ونزل الطائف ، وبقي بها إلى أن توفي سنة سبع أو ثمان وستين ، وقيل : عاش إحدى وسبعين سنة . قال الذهبي في " سير أعلام النبلاء " 359 / 3 : ومسنده ألف وست مئة وستون حديثاً . وانظر " البداية والنهاية " 298 / 8 - 310 .
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . هشيم : هو ابن بشير الواسطي ، ومغيرة : هو ابن مِقْسَم الضبي ، والشعبي : هو عامر بن شراحيل . وأخرجه مسلم ( 2027 ) ( 119 ) ، والترمذي ( 1882 ) من طرق عن هشيم ، به .