تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢

مُسْنَدُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيِّ « 1 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

هامش
( 1 ) هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث بن زُهْرة بن كِلاب بن مرة بن كعب بن لُؤي بن غالب القرشي أبو محمد الزُّهْري . أسلم قديماً ، حيث لم يكن المؤمنون سوى ثمانيةٍ به ، وكان إسلامه على يدِ أبي بكر قبل دار الأرقم بن أبي الأرقم . وهاجر إلى الحبشة ، ثم إلى مكة ، ثم إلى المدينة . وشهد بدراً وأحداً وما بعد ذلك مِن المشاهد كُلها . وأبلى يوم أحد بلاء حسناً ، وجرح يومئذ عشرين جراحة ، منها واحد في رجله فعرج منها وهتم في ثنيته فسقطتا وقد كانتا قبل ذلك يجرحان شفتيه من طولهما . وكان أحدَ العشرة المشهود لهم بالجنة . وكان أحدَ الثمانية الذين لم يكن أسلم أحد قبلَهم . وأحدَ الستة أصحاب الشورى ، ثم خلص الأمر إلى ثلاثة منهم ، فكان أحدهم ، ثم فوض إليه عثمان وعلي لينظر أصلَحَهما للأمة ، فمكث ثلاث ليال بأيامها يُشاور الناسَ ويستشيرهم حتى سأل النساءَ وذوات الخدور والصبيان في المكاتب ، فلم يرهم يعدِلون بعثمان أحداً ، فبايعه وقدمه على علي ، فبايعه المسلمون أجمعون وعلي معهم ، رضي اللَّه عنه وعنهم . وقد تصدق في وقتٍ بأربعينَ ألف دينار ، وفي وقتٍ بأربع مئة راحلة بما عليها من المتاجر والبضائع ، وجهز خمس مئة فارس في سبيل اللَّه ، ثم ألفاً وخمس مئة راجل ، ومع