تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

مُسْنَدُ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ « 1 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

هامش
( 1 ) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفَيْل بن عبد العزى بن رباح بن عبد اللَّه بن قُرْط بن رباح بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي أبو الأعور ، ويقال : أبو ثور ، والأول أشهر . كان ابنَ عم عمر بن الخطاب ، وزوجَ أخته فاطمة بنت الخطاب ، فقد تزوج عمرُ بأخت سعيد بن زيد عاتكة بعد مقتلِ زوجها عبد اللَّه بن أبي بكر بالطائف . وكان أحدَ العشرةِ المشهود المقطوع لهم بالجنة ، وإنما لم يذكره عمرُ في أهل الشورى لئلا يُحابي بالخلافة لكونه ابنَ عَم عمر بن الخطاب ، واللَّه أعلم . وقد أسلم قديماً قبلَ عمر هو وزوجته فاطمة بنت الخطاب ، وعلى يَدِها أسلم عمر . وهاجر ، وآخى رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أبي بن كعب . ولم يشهد بدراً على الصحيح ، لأنه كان هو وطلحة قد بَعَثَهما رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى ناحيةِ الشام يتَحسَّسان أخبارَ العِير ، فوقعت الوقعةُ في غيبتهما ، فضرب لهما سهمهما وأجْرهما ، وشهد ما بعدها ، وكان ممن افتتح الشامَ ودمشقَ وما معها ، واليرموكَ . وكانت وفاتُه سنةَ خمسين ، وقيل : ثمان وخمسين ، وهو بعيد . وَولِيَ غَسْلَه وكَفَنَه عبد اللَّه بن عمر ، قيل : وسعد بن أبي وقاص ، وأما الذي صلى عليه فابنُ عمر لا محالة ، وكان لسعيد بن زيد من العمر إذ ذاك فوق السبعين ، ودُفِنَ بالعقيق ، وقيل بالمدينة . فرحمه اللَّه ورضي عنه . " جامع المسانيد والسنن " / 2 الورقة 209 ، وانظر " سير أعلام النبلاء " 124 / 1 - 143 .