تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
1605 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنَ ألفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، إِلا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " « 1 » . 1606 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيْ الْمَدِينَةِ ،
هامش
" غريبا " ، أي : لقلة أهله ، وأصل الغريب : البعيد عن الوطن . " كما بدأ " ، أي : غريبا بقِلةِ من يقوم به ، ويُعين عليه ، وإن كان أهله كثيراً . " للغرباء " : القائمين بأمره ، و " طُوبى " فعل من الطيب ، وتفسيره بالجنة وبشجرة عظيمة فيها . وفيه تنبيه على أن نُصرةَ الإسلام ، والقيام بأمره ، يصيرُ محتاجا إلى الخروج عن الأوطانِ ، والصبرِ على مَشَاق الغُربة ، كما كان في أول الأمر . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غيرَ سليمان بن داود - وهو الهاشمي - فمن رجال أصحاب السنن ، وهو ثقة . أبو عبد اللَّه القراظ : اسمه دينار . وأخرجه أبو يعلى ( 774 ) من طريق سليمان بن داود الهاشمي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 426 - كشف الأستار ) من طريق شعبة ، عن موسى بن عُبيدة الربَذي ، عن عمر بن الحكم ، عن سعد . وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى الربذي . وفي الباب : عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد وجابر وابن الزبير وجبير بن مطعم وعائشة وميمونة ، وأحاديثهم ستأتي في " المسند " على التوالي 29 / 2 ، 239 / 2 ، 77 / 3 ، 343 / 3 ، 5 / 4 ، 80 / 4 ، 277 / 6 - 278 ، 333 / 6 .