تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
1573 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ ، أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لابَتَيْ الْمَدِينَةِ أَنْ يُقْطَعَ عِضَاهُهَا ، أَوْ يُقْتَلَ صَيْدُهَا " وَقَالَ : " الْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ، لَا يَخْرُجُ مِنْهَا أَحَدٌ رَغْبَةً عَنْهَا ، إِلا أَبْدَلَ اللَّهُ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ، وَلا يَثْبُتُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا وَجَهْدِهَا ، إِلا كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا أَوْ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " « 1 » . 1574 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عُثْمَانَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ ،
هامش
قال الحافظ في " الفتح " 239 / 10 : قال الخطابي : كَوْن العجوة تنفع من السم والسحر ، إنما هو ببركة دعوة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتمر المدينة ، لا لخاصية في التمر . وقال ابن التين : يحتمل أن يكون المراد نخلًا خاصاً بالمدينة لا يُعرف الآن . وانظر تمام كلامه فيه . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حَكيم ، فمن رجال مسلم . وأخرجه ابن أبي شيبة 198 / 14 ، وعبد بن حميد ( 153 ) ، ومسلم ( 1363 ) ، والبيهقي 197 / 5 من طريق عبد اللَّه بن نمير ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 1124 ) ، والطحاوي 191 / 4 من طريق مروان بن معاوية ، به مختصراً . وسيأتي برقم ( 1606 ) ، وانظر ما تقدم برقم ( 1457 ) لابتا المدينة : حرتاها ، وهما : وأقم والوَبَرة . اللأواء : الشدة والجوع . العِضاه : كل شجرعظيم له شوك . قوله : " المدينة خير لهم " ، قال السندي : قال ذلك في ناس يتركون المدينة إلى بعض بلاد الرخاء كالشام وغيره ، أي : المدينة خير لأولئك التاركين لها من تلك البلاد التي يتركونها لأجلها ، فلا دليل في الحديث على تفضيل أحد الحرمين على الآخر . وانظر لزاما " شرح مسلم " للنووي 136 / 9 - 137 .