تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
1518 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ : شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ ، فَقَالُوا : لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي . قَالَ : فَسَأَلَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ : " إِنِّي أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْكُدُ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ " . قَالَ : ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ « 1 » .
هامش
فالإسناد صحيح ، لكن أورد الدارقطني في " العلل " 354 / 4 الإسنادين جميعا عن أبي حيان وقال : الأول أصوب ، يعني : عن مجمع التيمي . وله شاهد من حديثِ عبد اللَّه بن عمرو بن العاص سيأتي في " المسند " 165 / 2 ، وسنده جيد . يُوصلون ، قال السندي : أي يوصلونه إلى ذِكْر الحاجة . وقوله : " يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر " . قال المناوي في " فيض القدير " 131 / 4 : أي : يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقرُ ألسنتَها ، ووجه الشبه بينهما ، لأنهم لا يهتدون من المأكل كما أن البقرة لا تتمكن من الاحتشاش إلا بلسانها ، والآخَر أنهم لا يُميزون بين الحق والباطل ، والحلال والحرام ، كما لا تميز البقرة في رَعْيها بين رطب ويابس ، وحُلْو ومُر ، بل تلفُّ الكل . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو الثوري . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( 3707 ) . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة " 754 / 2 عن عبيد اللَّه بن موسى ، عن سفيان الثوري ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطيالسي ( 217 ) ، وعبد الرزاق ( 3706 ) ، وابن أبي شيبة 402 / 2 - 403 ، وا لدورقي ( 1 ) ، وا لبخا ري ( 755 ) و ( 758 ) ، ومسلم ( 453 ) ( 158 ) و ( 160 ) ، والبزار ( 1062 ) و ( 1063 ) و ( 1064 ) ، والنسائي 174 / 2 ، وأبو يعلى ( 693 ) ، والدولابي في " الأسماء والكنى " 11 / 1 ، وابن خزيمة ( 508 ) ، وأبو عوانة 149 / 2 - 150 و 150 ، والطبراني ( 308 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 361 / 7 - 362 ، والبيهقي 65 / 2 ، والخطيب البغدادي في " تاريخه " 145 / 1 من طرق عن عبد الملك بن عمير ، به . وانظر ( 1510 ) .