تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
1516 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ ، حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى مَرَرْنَا عَلَى مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ، فَدَخَلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَنَاجَى رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ طَوِيلًا ، قَالَ : " سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثًا : سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَمَنَعَنِيهَا " « 1 » . 1517 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ يَحْيَى قَالَ « 2 » : حَدَّثَنِي رَجُلٌ - كُنْتُ أُسَمِّيهِ فَنَسِيتُ اسْمَهُ - عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ : كَانَتْ لِي حَاجَةٌ إِلَى أَبِي
هامش
بالزبيب ، واللحم الرطب بالقديد ، وهذا قولُ أكثر أهل العلم ، وإليه ذهب مالك والشافعي وأحمد وأبو يوسف ومحمد بن الحسن ، وجوزه أبو حنيفة وحدَه . وانظر " شرح معاني الآثار " للطحاوي 6 / 4 - 7 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عثمان بن حكيم - وهو ابن عباد بن حُنيف - فمن رجال مسلم . يعلى : هو ابن عبيدٍ الطنافسي . وأخرجه البزار ( 1125 ) ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 526 / 6 ، والبغوي ( 4014 ) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي ، بهذا الإسناد . ورواية البزار مختصرة . وأخرجه الدورقي ( 39 ) ، ومسلم ( 2890 ) ( 21 ) ، وابن شبة في " تاريخ المدينة " 68 / 1 ، وأبو يعلي ( 734 ) من طرق عن عثمان بن حكيم ، به . وسيأتي برقم ( 1574 ) . قوله : " أن لا يُهلك أمتي بالسنَة " ، قال البغوي في " شرح السنة " 216 / 14 : السنَة : القَحطُ والجَدْب ، وإنما جَرَت الدعوةُ بأن لا تعمهم السنة كافةً ( قلنا : وكذا الغَرَق ) ، فيهلكوا عن آخرهم ، فأما أن يجدِب قوم ويخصب آخرون ، فإنه خارجَ عما جَرَتْ به الدعوة . ( 2 ) يعني أبا حيان التيمي شيخ يحيى بن سعيد القطان ويعلى بن عبيد في هذا الحديث ، كما سيأتي لاحقاً في السند نفسه .