عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّاهُ حَمْزَةَ ، فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّاهُ بِعَمِّهِ جَعْفَرٍ ، قَالَ : فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُغَيِّرَ اسْمَ هَذَيْنِ " فَقُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَمَّاهُمَا حَسَنًا وَحُسَيْنًا « 1 » .
1371 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ نَاجِذٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فِيهِمْ رَهْطٌ كُلُّهُمْ يَأْكُلُ الْجَذَعَةَ ، وَيَشْرَبُ الْفَرَقَ ، قَالَ : فَصَنَعَ لَهُمْ مُدًّا مِنْ طَعَامٍ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، قَالَ : وَبَقِيَ الطَّعَامُ كَمَا هُوَ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ ، ثُمَّ دَعَا بِغُمَرٍ فَشَرِبُوا حَتَّى رَوَوْا ، وَبَقِيَ الشَّرَابُ كَأَنَّهُ لَمْ يُمَسَّ - أَوْ لَمْ يُشْرَبْ - فَقَالَ : " يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي بُعِثْتُ لَكُمْ خَاصَّةً وَإِلَى النَّاسِ بِعَامَّةٍ ، وَقَدْ رَأَيْتُمْ مِنْ هَذِهِ الْآيَةِ مَا رَأَيْتُمْ ، فَأَيُّكُمْ يُبَايِعُنِي عَلَى أَنْ يَكُونَ أَخِي وَصَاحِبِي ؟ " قَالَ : فَلَمْ يَقُمِ الَيْهِ أَحَدٌ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ ، قَالَ : فَقَالَ : " اجْلِسْ " قَالَ : ثَلاثَ
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، فقد روى له البخاري في " الأدب المفرد " وأصحابُ السنن غير النسائي ، وخلاصة القول فيه ما قاله الحافظ ابن حجر في " التلخيص " 108 / 2 من أنه سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات ، فأما إذا انفرد ، فيحسن ، وأما إذا خالف فلا يُقبل . وأخرجه أوِ يعلى ( 498 ) ، والطبراني بنحوه ( 2780 ) من طريقين عن عبيد اللَّه بن عمرو ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 657 ) من طريق زهير بن معاوية ، عن عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ، به . وانظر ما تقدم برقم ( 769 ) .