899 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ : كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " فَكُنْتُ إِذَا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي سَبَّحَ فَدَخَلْتُ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي أَذِنَ " « 1 » .
900 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ ابْنَةَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : أَلا تُصَلِّيَانِ ؟ " فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ ، فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا ، فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ
هامش
المروزي - فمن رجال الترمذي ، وهو ثقة . والحديثُ في " مسند ابن المبارك " ( 254 ) . ومن طريق ابنِ المبارك أخرجه البخاري ( 3685 ) ، ومسلم ( 2389 ) ، وابن ماجة ( 98 ) ، وابن أبي عاصم ( 1210 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8115 ) . وأخرجه البخاري ( 3677 ) ، ومسلم ( 2389 ) ، وابن شبة في " تاريخ المدينة " 941 / 3 من طريق عيسى بن يونس ، وابن أبي عاصم ( 1210 ) ، والبزار ( 453 ) من طريق بشر بن السري ، كلاهما عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، بهذا الإسناد . قوله : " فذهبت أنا " ، قال السندي : بتأكيد المرفوع المتصل بالمنفصل ليصحَ العطفُ ، وهكذا في رواية ابن ماجة ، وفي " صحيح البخاري " بلا تأكيد ما عدا رواية الأصيلي ففيها بالتأكيد ، فزعم ابنُ مالك أنه حجة على النحاة في وجوب التأكيد ، مع أن الظاهر أنه من تصرفات الرواة كما يَدُل عليه رواية الكتاب ، ورواية ابن ماجة ، ورواية الأصيلي في " الصحيح " ، واللَّه تعالى أعلم ، ثم رأيت السيوطي نَبَّه على ذلك أيضاً .
( 1 ) إسناده ضعيف ، وقد تقدم برقم ( 598 ) .