تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَقَاعِدِ ، فَتَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَالَ : وَقَالَ : " مَنْ تَوَضَّأَ مِثْلَ وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَلا تَغْتَرُّوا " « 1 » . 460 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصِ « 2 » بْنِ عُمَرَ التَّيْمِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : سَمِعْتُ عَمِّي عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ « 3 » بْنِ مُوسَى يَقُولُ : كُنْتُ عِنْدَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ ، فَدَخَلَ شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ : انْظُرْ الشَّيْخَ « 4 » ، فَأَقْعِدْهُ مَقْعَدًا صَالِحًا ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ حَقًّا . فَقُلْتُ : أَيُّهَا الْأَمِيرُ ، أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا بَلَغَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : قُلْتُ لَهُ :
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى : هو ابن أبي كثير . وأخرجه البخاري ( 6433 ) ، والبزار ( 436 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 175 ) من طرق عن شيبان ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 226 ) و ( 227 ) و ( 229 ) من طرق عن حمران ، به . وسيأتي برقم ( 478 ) و ( 483 ) و ( 516 ) ، وانظر ( 421 ) . قوله : " لا تغتروا " - وتحرفت في ( م ) إلى : تقتروا - ، أي : لا تحملوا الغُفران على عمومه في جميع الذنوب فتسترسلوا في الذنوب اتكالًا على غفرانها بالصلاة ، وقيل : إن المكفَّر بالصلاة هي الصغائر ، فلا تغتروا فتعملوا الكبيرة بناءً على تكفير الذنوب بالصلاة فإنه خاص بالصغائر . انظر " فتح الباري " 11 / 251 . ( 2 ) تحرف في ( م ) إلى : جعفر . ( 3 ) تحرف في ( م ) إلى : عمرو . ( 4 ) في ( م ) وحاشية ( س ) و ( ص ) : إلى الشيخ .