تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة ) — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
452 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُغِيرَةَ بْنَ مُسْلِمٍ أَبَا سَلَمَةَ « 1 » ، يَذْكُرُ عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَحْصُورٌ ، فَقَالَ : عَلامَ تَقْتُلُونِي ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلاثٍ : رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانِهِ فَعَلَيْهِ الرَّجْمُ ، أَوْ قَتَلَ عَمْدًا فَعَلَيْهِ الْقَوَدُ ، أَوِ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَعَلَيْهِ الْقَتْلُ " ، فَوَاللَّهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلامٍ ، وَلا قَتَلْتُ أَحَدًا فَأُقِيدَ نَفْسِي مِنْهُ ، وَلا ارْتَدَدْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ « 2 » . 453 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الزَّبَادِيَّ « 3 » ، يُحَدِّثُ
هامش
( 1 ) تصحف في ( م ) إلى : أنا سلمة . ( 2 ) حسن . مطر - وهو ابن طهمان الوراق - وإن كانوا تكلموا في حفظه ، حسن الحديث في المتابعات والشواهد وهذا منها ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه النسائي 7 / 103 ، والبزار ( 346 ) من طريق إسحاق بن سليمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار ( 345 ) من طريق يعلى بن حكيم ، عن نافع ، به . وانظر ( 437 ) و ( 438 ) . ( 3 ) قال ابن حجر في " تعجيل المنفعة " : وقع في نسبته في " المسند " تحريف لم ينبه عليه ، وقد ذكره ابن يونس فقال : مالك بن عبد اللَّه البردادي بفتح الموحدة وسكون المهملة ودالين بينهما ألف . هكذا ضبط بالحروف في نسخة الحافظ الحبال المصري ، وابن يونس أعلم بالمصريين من غيره . قال الشيخ أحمد شاكر : فإذا صَحَّت نسبة مالك بن عبد اللَّه " البردادي " كما رجح الحافظ ، كان نسبة إلى " برداد " من قرى سمرقند كما في " معجم البلدان " ولكنني أستبعد ذلك .