وَهَاتِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاتِ " « 1 » .
315 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ " « 2 » .
316 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي أُنَاسٍ مِنْ قَوْمِي ، فَجَعَلَ يَفْرِضُ لِلرَّجُلِ مِنْ طَيِّئٍ فِي أَلْفَيْنِ وَيُعْرِضُ عَنِّي ، قَالَ : فَاسْتَقْبَلْتُهُ ، فَأَعْرَضَ عَنِّي ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ حِيَالِ وَجْهِهِ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَتَعْرِفُنِي ؟ قَالَ : فَضَحِكَ حَتَّى اسْتَلْقَى لِقَفَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : نَعَمْ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُكَ ، آمَنْتَ إِذْ كَفَرُوا ، وَأَقْبَلْتَ إِذْ أَدْبَرُوا ،
هامش
( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عثمان بن عمر : هو ابن فارس العبدي ، وأبو عامر : هو عبد الملك بن عمرو العقدي . وهو في " الموطأ " 2 / 636 . ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 2 / 155 ، وعبد الرزاق ( 14541 ) ، والبخاري ( 2174 ) ، وأبو داود ( 3348 ) ، وأبو يعلى ( 234 ) ، وابن حبان ( 5013 ) ، والبغوي ( 2057 ) . وانظر ( 162 ) .
( 2 ) صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين . يونس : هو ابن يزيد الأيلي . وأخرجه ابن سعد 3 / 208 - 209 عن عثمان بن عمر ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 334 ) . وانظر ما تقدم برقم ( 180 ) .