116 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْبٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : لَا وَأَبِي ، فَقَالَ رَجُلٌ : " لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ " ، فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » .
117 - حَدَّثَنَا عِصَامُ « 2 » بْنُ خَالِدٍ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، قَالا : أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَهُ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ « 3 » حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ " ؟ قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لَأُقَاتِلَنَّ - قَالَ أَبُو الْيَمَانِ : لَأَقْتُلَنَّ - مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا
هامش
الخبر ، وله ترجمة أيضاً في " تهذيب التهذيب " 4 / 8 - 6 .
( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، رواية سماك - وهو ابن حرب - عن عكرمة فيها اضطراب . أبو سعيد مولى بني هاشم : هو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عبيد البصري ، وزائدة : هو ابن قدامة . وقد صحَّ الحديث من طريق أخرى عن عمر ، تقدمت برقم ( 112 ) . وأخرجه عبد بن حميد ( 36 ) من طريق أسباط بن نصر ، عن سماك ، بهذا الإسناد . وسيأتي برقم ( 240 ) ي ( 291 ) .
( 2 ) تحرف في ( م ) إلى : عاصم .
( 3 ) قوله : الناس ، سقط من ( ق ) .