تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1448

مساهمون:

ص١٤٤٨

[ الصَّدَقَةُ ]

التَّرْغِيبُ فِي الصَّدَقَةِ

831 - مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي الْحُبَابِ ، سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ ، وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ إِلَّا طَيِّباً ، كَأَنَّ « 1 » إِنَّمَا يَضَعُهَا فِي كَفِّ الرَّحْمنِ . يُرَبِّيهَا « 2 » كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ . حَتَّى يَكُونَ « 3 » مِثْلَ الْجَبَلِ » . 832 - مَالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ . وَكَانَ أَحَبَّ أَمْوَالِهِ إِلَيْهِ بِيرَحَاءَ « 4 » . وَكَانَتْ مُسْتَقْبِلَةَ الْمَسْجِدِ . وَكَانَ
هامش
الصدقة : 1 الصدقة : 2
( 1 ) بهامش الأصل : « كَانَ » ، وكتب عليها « : معاً » ، يعني ثبت في الرواية : « كأنَّ إنَّما » ، وكذلك : « كان إنّما » . وفي ص « كان إنما » وفي ق « كان كأنما » . ( 2 ) بهامش الأصل في : « خز ، طع : له » ، يعني : يربيها له . ( 3 ) ق « تكون » . « فصيله » أي : ولد الناقة المفصول عن رضاعتها ، الزرقاني 4 : 536 ؛ « يربيها » أي : ينميها لصالح بها بمضاعفة الأجر ؛ « فلوه » أي : مهره . قال الجوهري : « هذا مرسل في الموطأ ، ليس فيه حديث عن أبي هريرة ، إلا معن وابن بكير فإنهما اسنداه ، فقالا : عن أبي هريرة ، واللَّه أعلم » ، مسند الموطأ صفحة 282 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2100 في الجامع ، عن مالك به . ( 4 ) بهامش الأصل : « بِيرُحَاءِ » ، وكذلك قيده ك . وبهامشه أيضا : « ع : في كتاب أحمد بن سعيد بن حزم : بيرَحاء بنصب الراء في الموضعين جميعا ، وكذلك أخبرني الفقيه أبو الوليد ، عن أبي ذر بيرَحاء بنصب الراء في حال الرفع والنصب والجر » . ج « وقال لي أبو عبد اللَّه الصوري الحافظ : إنما هي بَيْرَحاء بفتح الحاء والراء ، واتفق هو وأبو ذر وغيرهما من الحفاظ على أنّ من رفع الراء في حال الرفع فقد غلط ، وعلى ذلك كنا نقرؤه على شيوخنا ببلدنا ، وعلى القول الأول أدركت أهل الحفظ والعلم بالمشرق ، وهذا الموضع يعرف بقصر بني جديلة ، وهو موضع بقبلي مسجد المدينة » .