الْبَيَانِ لَسِحْراً ، أَوْ : إِنَّ بَعْضَ الْبَيَانِ [ ص : 72 - ب ] لَسِحْرٌ » .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ : لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللَّهِ فَتَقْسُوا قُلُوبُكُمْ . فَإِنَّ الْقَلْبَ الْقَاسِيَ بَعِيدٌ مِنَ اللَّهِ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ . وَلَا تَنْظُرُوا فِي ذُنُوبِ النَّاسِ « 1 » كَأَنَّكُمْ أَرْبَابٌ . وَانْظُرُوا فِي ذُنُوبِكُمْ كَأَنَّكُمْ عَبِيدٌ . فَإِنَّمَا النَّاسُ مُبْتَلًى وَمُعَافًى . فَارْحَمُوا أَهْلَ الْبَلَاءِ ، وَاحْمَدُوا اللَّه عَلَى الْعَافِيَةِ .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهَا بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَتَقُولُ : أَ لَا تُرِيحُونَ الْكُتَّابَ ؟ « * » .
هامش
الكلام : 9
الكلام : 8
( 1 ) بهامش الأصل : « العِبَاد لابن القاسم » ، يعنى : ولا تنظروا في ذنوب العباد . « . . مبتلى ومعافى » أي : مصاب بالذنوب ومعافى منها ، الزرقاني 4 : 519 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2075 في الجامع ؛ والحدثاني ، 762 في الجامع ؛ والشيباني ، 976 في العتاق ، كلهم عن مالك به .
( * ) « العتمة » أي : العشاء ؛ « ألا تريحون الكتاب » أي : الملائكة الكرام من كتابة الكلام الذي لا ثواب فيه ، الزرقاني 4 : 519 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2076 في الجامع ؛ والحدثاني ، 763 في الجامع ، كلهم عن مالك به .