مَالِكٌ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ « 1 » ، عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهَا : أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا كَانُوا سُكَّاناً فِيهَا . عِنْدَهُمْ نَرْدٌ « 2 » . فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ : « 3 » لَئِنْ لَمْ تُخْرِجُوهَا لأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي . وَأَنْكَرَتْ ذلِكَ عَلَيْهِمْ .
مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّهُ كَانَ ، إِذَا وَجَدَ أَحَداً مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ، ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا « * » .
قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : لَا خَيْرَ فِي الشَّطْرَنْجِ « 4 » . وَكَرِهَهَا . وَسَمِعْتُهُ يَكْرَهُ اللَّعِبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنَ الْبَاطِلِ . وَيَتْلُو هذِهِ الْآيَةَ :
فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ
[ يونس 10 : 32 ] .
هامش
الرؤيا : 7
أالرؤيا : 6
أالرؤيا : 7
( 1 ) ق « عن علقة ، عن أمه » .
( 2 ) وفي ص « وعندهم نرد » .
( 3 ) في نسخة عند الأصل « عائشة » ، وعليها علامة التصحيح ، يعني فأرسلت إليهم عائشة . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2016 في الجامع ، عن مالك به .
( * ) أخرجه أبو مصعب الزهري ، 2017 في الجامع ، عن مالك به .
( 4 ) بهامش الأصل : « ابن حيي يقول : الصواب شِطرنج بكسر السين ، ليكون على مثال حِرْدجْلٍ في العربي ، ويوافق الوزن ، ورد ذلك عليه ط في الاقتضاب ، وفيه نظر ، إذ هو أعجمي ، وقد تختلف الأسماء الأعجمية في الوزن من العربي » .