قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : إِنْ كُنْتَ تَبْغِي ضَالَّةَ إِبِلِهِ ، وَتَهْنَأُ جَرْبَاهَا ، وَتَلُطُّ « 1 » حَوْضَهَا ، وَتَسقيهَا يَوْمَ وِرْدِهَا ، فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرٍّ بِنَسْلٍ ، وَلَا نَاهِكٍ فِي الْحَلْبِ .
مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى أَبَداً بِطَعَامٍ أَوْ شَرَابٍ ، حَتَّى الدَّوَاءُ ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا . وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا . وَنَعَّمَنَا . اللَّهُ أَكْبَرُ . اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ . فَأَصْبَحْنَا مِنْهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ . نَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا . لَا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُكَ . وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ . إِلَهَ الصَّالِحِينَ . وَرَبَّ الْعَالَمِينَ . الْحَمْدُ للهِ . [ ق : 170 - أ ] وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . مَا شَاءَ اللَّهُ ، وَلَا قُوَّةَ « 2 » إِلَّا بِاللهِ . اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا . وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .
هامش
صفة النبي : 33
صفة النبي : 34
( 1 ) بهامش الأصل في « ه : تلوط صوابه » . وبهامشه : « في العين اللط الفرق ، معناه تلط حوضها [ تصلح ] ما انخرم وتكسر من حروفها التي تمسك الماء . وقد روى في الحديث : تلوط حوضاً ومعناه تطين بالمدر وتصلحه » . وفي ق : « تلوط » ، وفي ص : « صوابه تلوط ، يقال : لاط الحوض ، يلوطه » . « تهنأ جرباها » أي : تطلي جرباها ؛ « ضالة إبله » أي : ما ضل منها ؛ « ولا ناهك في الحلب » أي : غير مستأصل اللبن كله حتى تضربها ، الزرقاني 4 : 401 ؛ « تلط حوضها » أي : تطينه وتصلحه ؛ « تبغي » أي : تطلب . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1966 في الجامع ؛ والشيباني ، 938 في العتاق ، كلهم عن مالك به .
( 2 ) في ص : « ولا قوة » . « اللهم ألفتنا نعمتك بكل شر » أي : وجدتنا بكل شر من التقصير في عبادتك وشكرك ، الزرقاني 4 : 401 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1967 في الجامع ؛ والحدثاني ، 716 في الجامع ، كلهم عن مالك به .