الْمُسَيَّبِ يَقُولُ : أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : صُلْحُ ذَاتِ الْبَيْنَ . وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَةَ . فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ .
686 - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ « 1 » » .
مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ
687 - مَالِكٌ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ الزُّرَقِيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ « 2 » يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
هامش
حسن الخلق : 8
حسن الخلق : 9
( 1 ) بهامش الأصل في « خ » : « هذا أعم ، لأنه اسم يحوي ما يعمه ، والحسن إنما هو نعت ووصف للشيء المنعوت له ، لا يدخل فيه سواه ، وقيل : هما لغتان . . . » . وفي نسخة عند الأصل « الْاخلاق » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1885 في الجامع ، عن مالك به .
( 2 ) بهامش الأصل : « يزيد ، لابن القاسم والقعنبي وغيرهما ، وهو الصواب » .