تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 1329

مساهمون:

ص١٣٢٩
الْبَيْتِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ » . ثُمَّ أَذِنَ لَهُ . قَالَتْ عَائِشَةُ : فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ . فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قُلْتَ فِيهِ مَا قُلْتَ . ثُمَّ لَمْ تَنْشَبْ أَنْ ضَحِكْتَ مَعَهُ . فَقَالَ « 1 » رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ » . مَالِكٌ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِذَا أَحْبَبْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبِّهِ ، فَانْظُرُوا مَا ذَا « 2 » يَتْبَعُهُ مِنْ حُسْنِ الثَّنَاءِ . مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ الْمَرْءَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ بِاللَّيْلِ ، الظَّامِي بِالْهَوَاجِرِ « * » . مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ؛ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ « 3 » سَعِيدَ بْنَ
هامش
حسن الخلق : 6 حسن الخلق : 5 حسن الخلق : 7
( 1 ) في ق « قال » . « . . بئس ابن العشيرة » أي : الجماعة أو القبيلة ، الزرقاني 4 : 318 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1884 في الجامع ، عن مالك به . ( 2 ) في ص وق « ما يتبعه » ، وبهامش ق « ذا » يعنى : ما ذا . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1886 في الجامع ، عن مالك به . ( * ) « الظامي بالهواجر » أي : العطشان في شدة الحر بسبب الصوم ، الزرقاني 4 : 320 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1887 في الجامع ، عن مالك به . ( 3 ) بهامش الأصل في ع : « قال محمد بن وضاح : اجعله عن سعيد ، بينهما رجل . قال : وهذا من الخمسة التي يعد على [ يحيى ] أنه وهم فيها . قال علي بن المديني حدثني [ معن ] بن عيسى ، عن مالك عن يحيى بن سعيد ولا تقل : عن سعيد ، فقد حدثني به عبد الوهاب الثقفي و [ يزيد بن ] هارون وغيرهما عن يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن المسيب مرفوعاً . ومعن ، عن مالك عن يحيى بن سعيد قال : يرفعه مالك . قال ابن وضاح . . . قال : حدثنا أنس بن عياض ، عن يحيى قال أخبرنا إسماعيل بن أبي حكيم ، عن ابن المسيب ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » . « البغضة » أي : شدة البغض ، الزرقاني 4 : 321 ؛ « الحالقة » أي : الخصلة التي شأنها أن تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر ، الزرقاني 321 : 3 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1888 في الجامع ؛ والشيباني ، 867 في العتاق ، كلهم عن مالك به .