مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ » . ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ هؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى هذِهِ الْأَعْوَادِ .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : الْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ كَمَا يَنْبَغِي ، الَّذِي لَا يَعْجَلُ « 1 » شَيْءٌ أَنَاهُ وَقَدَرَهُ . حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى . سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا . لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَرْمَى .
مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ يُقَالُ : إِنَّ أَحَداً لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ . فَأَجْمِلُوا « 2 » فِي الطَّلَبِ « 3 » .
هامش
القدر : 9
القدر : 10
( 1 ) رمز في الأصل على « يعجل » علامة « ع » ، وعليها علامة التصحيح . وبهامشه : « لا يعجل شيء أناه وقدره . ع : رواه القعنبي : لم يعجل شيئاً أناه وقدره إلى معناه أن اللَّه لا يقدم شيئاً قد قضى بتأخيره » . وضبط في ص « قدرَه » الراء بالفتحة والشدة ، وبهامش الأصل أيضا « أي لا يتقدم شئ وقته ، هذا على رواية يحيى » . « ليس وراء اللَّه مرمى » أي : غاية يرمى إليها أي تقصد بدعاء أو أمل أو رجاء وغيره ، الزرقاني 4 : 312 ؛ « أناه وقدره » أي : لا يسبق وقته الذي وقته له . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1879 في الجامع ، عن مالك به .
( 2 ) كتب في الأصل على « فأجملوا » علامة « ع » .
( 3 ) في ص : « فأجملوا الطلب » ، وعندها في نسخة « خو : في الطلب » . « فأجملوا في الطلب » أي : اطلبوه بالطرق الجميلة المحللة بلا حرص ولا تهافت على الحرام والشبهات ، الزرقاني 4 : 313