تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
لَهُمْ : اغْدُوا « 1 » بِاسْمِ اللَّهِ ، فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ . لَا تَغُلُّوا . وَلَا تَغْدِرُوا . وَلَا تُمَثِّلُوا « 2 » ، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً . وَقُلْ ذلِكَ لِجُيُوشِكَ ، وَسَرَايَاكَ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ « 3 » .

مَا جَاءَ فِي الْوَفَاءِ بِالْأَمَانِ

مَالِكٌ ، عَنْ رَجُلٍ « 4 » مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى عَامِلِ جَيْشٍ ؛ كَانَ بَعَثَهُ : إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ يَطْلُبُونَ الْعِلْجَ . حَتَّى إِذَا أَسْنَدَ « 5 » فِي الْجَبَلِ ، وَامْتَنَعَ . قَالَ رَجُلٌ : مَطَّرَسْ « 6 » يَقُولُ : لَا تَخَفْ فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَتَلَهُ . وَإِنِّي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا أَعْلَمُ مَكَانَ أَحَدٍ فَعَلَ ذلِكَ ، إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ قَالَ يَحْيَى : سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ : لَيْسَ هذَا الْحَدِيثُ بِالْمُجْتَمَعِ عَلَيْهِ . وَلَيْسَ الْعَمَلُ « 7 » .
هامش
الجهاد : 11 الجهاد : 12
( 1 ) رسم عليها في الأصل علامة « ه » ، وبهامشه في « ع : اغزوا » ، وعليها علامة التصحيح . ق « اغزوا » . ( 2 ) في نسخة عند الأصل : « تَمْثُلوا » . ( 3 ) في ق زيادة « ورحمة اللَّه » وبهامش ق « بلغت قراءة في الرابع بالناصرية ، كتبه أحمد بن محمد العسجدي » . « ولا تمثلوا » أي : لا تقطعوا القتلى ، الزرقاني 3 : 18 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 917 في الجهاد ، عن مالك به . ( 4 ) بهامش الأصل : « هو سفيان الثوري » . ( 5 ) بهامش الأصل في « ط : اشتد » . ( 6 ) بهامش الأصل في « ش : مَطْرَس » . وفي نسخة عنده « مَتَّرَس » . وفي « ع ، ت : مَطَّرِس » . وهي كلمة فارسية بمعنى لا تخف . ( 7 ) في نسخة عند الأصل : « عليه » ، يعني : وليس عليه العمل . وفي ق « وليس عليه العمل » وفي ش « وليس العمل عليه » . « مطرس » كلمة فارسية معناها : لا تخف ؛ « إذا أسند في الجبل » أي : صعد ؛ « العلج » هو الرجل الضخم من كبار العجم ؛ « وليس عليه العمل » أي : ليس العمل بحديث عمر الموقوف عليه ، لأنه لا يقتل من فعل ذلك وإن كان حراما فالمسلم لا يقتل بالكافر ، الزرقاني 3 : 18 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 921 في الجهاد ، عن مالك به .