تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
يَطَّوَّفَ بِهِمَا . إِنَّمَا نَزَلَتْ « 1 » هذِهِ الْآيَةُ فِي الْأَنْصَارِ . كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ . وَكَانَتْ مَنَاةُ حَذْوَ قُدَيْدٍ . وَكَانُوا يَتَحَرَّجُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ . فَلَمَّا جَاءَ الْإِسْلَامُ . سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذلِكَ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
[ البقرة 2 : 158 ] . مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ؛ أَنَّ سَوْدَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ . كَانَتْ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ . فَخَرَجَتْ تَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا ، وَالْمَرْوَةِ . فِي حَجٍّ ، أَوْ عُمْرَةٍ ، مَاشِيَةً . وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً . فَجَاءَتْ حِينَ انْصَرَفَ النَّاسُ مِنَ الْعِشَاءِ . فَلَمْ تَقْضِ طَوَافَهَا ، حَتَّى نُودِيَ بِالْأُولَى « 2 » مِنَ الصُّبْحِ . فَقَضَتْ طَوَافَهَا ، فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا « 3 »
هامش
الحج : 130
( 1 ) في نسخة عند الأصل : « أنزلت » ، وعليها علامة التصحيح ، وأيضاً في ش وق « أنزلت » . « لمناة » اسم صنم كانت في الجاهلية تراق عندها الدماء ؛ « يهلون » أي : يحجون قبل أن يسلموا ؛ « يتحرجون » أي : يتحرزون ، الزرقاني 421 : 2 قال الجوهري : « قال ابن وهب : مناة حجر كان يعبد في الجاهلية بالمشلل ، وهو الجبل الذي تنحدر منه إلى قديد » ، مسند الموطأ صفحة 264 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1316 في المناسك ؛ والحدثاني ، 545 في المناسك ؛ والبخاري ، 1790 في العمرة عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ، وفي ، 4495 في التفسير عن طريق عبد اللَّه بن يوسف ؛ وأبو داود ، 1901 في المناسك عن طريق القعنبي وعن طريق ابن السرح عن ابن وهب ؛ وابن حبان ، 3839 في م 9 عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر ؛ والقابسي ، 467 ، كلهم عن مالك به . ( 2 ) في نسخة عند الأصل « بالأول » . ( 3 ) بهامش الأصل « كذا ذر : بينه وبينها » وفي ش « فيما بينها وبينه » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 1317 في المناسك ؛ والحدثاني ، 546 في المناسك ؛ والحدثاني ، 546 أفي المناسك ، كلهم عن مالك به .
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 546 | محمد مصطفى الأعظمي / الإمام مالك