ثُمّ سَجَدَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ . ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ [ ش : 52 ] .
مَا جَاءَ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
201 - مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ . فَإِذَا النَّاسُ قِيَاماً « 1 » يُصَلُّونَ . وَإِذَا هِيَ قَائِمَةٌ تُصَلِّي . فَقُلْتُ : مَا لِلنَّاسِ ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا نَحْوَ السَّمَاءِ . وَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ . فَقُلْتُ : آيَةٌ ؟ فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ ، نَعَمْ . قَالَتْ : فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ « 2 » . وَجَعَلْتُ أَصُبُّ فَوْقَ رَأْسِي الْمَاءَ . فَحَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ . ثُمَّ قَالَ : « مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّا قَدْ رَأَيْتُهُ « 3 » فِي مَقَامِي هذَا . حَتَّى الْجَنَّةَ وَالنَّارَ « 4 » . وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ « 5 » مِثْلَ أَوْ قَرِيباً مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ » - لَا أَدْرِيأَيَّتَهُمَا « 6 » قَالَتْ أَسْمَاءُ
هامش
صلاة الكسوف : 4
( 1 ) ق قيام .
( 2 ) الغشي ضطبت في الأصل على الوجهين ، بكسر الشين وإسكانها .
( 3 ) ش إلا وقد .
( 4 ) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح الحرف الأخير وكسره فيهما كتب عليها معاً .
( 5 ) بهامش الأصل في « س : قبوركم » .
( 6 ) رمز في الأصل على « أيتهما » بعلامة « ح » ، وفي « ع : أي ذلك » .