مَالِكٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَدَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ . وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ غَدَا إِلَى السُّوقِ . وَمَسْكَنُ « 1 » سُلَيْمَانَ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ . فَمَرَّ عَلَى الشِّفَاءِ « 2 » ، أُمِّ سُلَيْمَانَ . فَقَالَ لَهَا : لَمْ أَرَ سُلَيْمَانَ فِي الصُّبْحِ . فَقَالَتْ : إِنَّهُ بَاتَ يُصَلِّي ، فَغَلَبَتْهَ عَيْنَاهُ . فَقَالَ عُمَرُ : لأَنْ أَشْهَدَ صَلَاةَ الصُّبْحِ فِي الْجَمَاعَةِ « 3 » ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةً .
هامش
صلاة الجماعة : 7
( 1 ) في الأصل « مسكِن » بكسر الكاف ، وهو سهو قلم .
( 2 ) بهامش الأصل « ابن القوطية في الممدود والمقصور له : والشفا ما شفي به من غم أو مرض ، واسم امرأة لها صحبة ، والقرآن شفاء لما في الصدور ، أدخله في الممدود ، ع » « هي الشفاء بنت عبد اللَّه بن عبد شمس بن خالد ، اسمها ليلى ، وغلب عليها الشفاء . . . وقول من قال أنها أنصارية ليس بصحيح . وذكر الدارقطني في العلل عن ابن عفير : الشَّفاء بالفتح » وبهامش ق « قال أبو بكر : كانت الشفاء امرأة حولاة ، ولّاها عمر على أسواق المدينة » .
( 3 ) بهامش الأصل في « ص : جماعة » وفي ش « لأن أشهد الصبح أحب الىّ » . « فغلبته عيناه » أي : غلبه النوم ، الزرقاني 1 : 387 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 328 في النداء والصلاة ؛ والحدثاني ، 105 أفي الصلاة ؛ والشيباني ، 243 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .