أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لأَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُكُمْ بِظَهْرِ الْحَرَّةِ ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَقْعُدَ ، حَتَّى إِذَا قَامَ الْإِمَامُ يَخْطُبُ ، جَاءَ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ « * » .
قَالَ يَحْيَى ، قَالَ مَالِكٌ : السُّنَّةُ عِنْدَنَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ النَّاسُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْطُبَ ، مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَلِي الْقِبْلَةَ وَ « 1 » غَيْرَهَا .
الْقِرَاءَةُ فِي صَلَاةَ الْجُمُعَةِ ، وَالاحْتِبَاءُ ، وَمَنْ « 2 » تَرَكَهَا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ
108 - مَالِكٌ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ ، سَأَلَ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ : مَا ذَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ [ ق : 20 - أ ] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [ ف : 34 ] يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، عَلَى إِثْرِ « 3 » سُورَةِ الْجُمُعَةِ ؟
هامش
الجمعة : 18
الجمعة : 18
أالجمعة : 19
( * ) « بظهر الحرة » هي : أرض ذات حجارة سود بظاهر المدنية ، الزرقاني 1 : 330 أخرجه أبو مصعب الزهري ، 467 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 148 في الصلاة ، كلهم عن مالك به .
( 1 ) في نسخة عند الأصل « أو » ، مع علامة التصحيح . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 469 في الجمعة ، عن مالك به .
( 2 ) في نسخة عند الأصل بإسقاط « من » ، وبهامشه « وتركها من غير عذر » ، وكتب عليها : « معا » وبهامشه أيضا « مالك أنه بلغه أن عبد اللَّه بن عمر كان يحتبي يوم الجمعة والإمام يخطب ، بهذه الزيادة تتم الترجمة لابن بكير والقعنبي » .
( 3 ) ضبطت في الأصل على الوجهين ، بفتح الهمزة وفتح الثاء ، وبكسر الهمزة وسكون الثاء ، وكتب عليها : « معا » . أخرجه أبو مصعب الزهري ، 464 في الجمعة ؛ والحدثاني ، 147 في الصلاة ؛ والشيباني ، 226 في الصلاة ؛ والشافعي ، 1040 ؛ وابن حنبل ، 18405 في م 4 ص 270 عن طريق عبد الرحمن بن مهدي ، وفي ، 18461 في م 4 ص 277 عن طريق عبد الرحمن بن مهدي ؛ والنسائي ، 1423 في الجمعة عن طريق قتيبة ؛ وأبو داود ، 1123 في الجمعة عن طريق القعنبي ؛ وابن حبان ، 2807 في م 7 عن طريق الحسين بن إدريس عن أحمد بن أبي بكر ؛ والدارمي ، 1566 في الأذان عن طريق خالد بن مخلد ؛ وشرح معاني الآثار ، 2383 عن طريق أبي بكرة عن أبي عاصم ؛ والقابسي ، 276 ، كلهم عن مالك به .