وقال النسائي : « محرف » « 1 » . وقال النضر بن سلمة المروزي : « ابن أبي أويس كذاب ، كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب » « 2 » . ونقل العقيلي في الضعفاء عن ابن معين : « ابن أبي أويس يسوى فلسين » « 3 » . ونقل العقيلي في الضعفاء عن ابن معين « ابن أبي أويس لا يسوى فلسين » « 4 » . وذكر أحمد بن يحيى عن يحيى بن معين : « ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث » « 5 » .
مناقشة موراني في ادعائه
وقبل أن أناقش الأستاذ موراني أود أن أُذكِّر بما كتبته قبل قليل عن محاسبة المحدثين لإمام الأئمة مالك بن أنس نفسه ، حيث لم يغفر له ، لأنه كان قد أخطأ في عمرو بن عثمان ، فقال : عمر بن عثمان . في بيئة يصل تقديس العلم وحرية البحث ، والتنقيب عن الصواب إلى هذه المنزلة الرفيعة ، يكون من المستحيل أن يضع إسماعيل بن أبي أويس أحاديث موضوعة أو حديثاً واحداً موضوعاً لحل الاختلافات الفقهية ولا يجد الباحث دليلًا مادياً ملموساً واحداً على ذلك . وكنت أتمنى من الأستاذ موراني ، وهو ينتمي إلى المدارس الغربية المولعة بالتحليل ، وضرب النصوص الصحيحة الواضحة عرض الحائط - وسأقدم دليلًا
هامش
( 1 ) الضعفاء للنسائي ص 285 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 1 : 311 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 1 : 311 .
( 4 ) تهذيب الكمال 3 : 128 .
( 5 ) تهذيب الكمال 3 : 127 .