ثم قال مسلم : ذكر حديث آخر وهم مالك في إسناده : حدثنا مسلم ، حدثنا يحيى بن يحيى ، قال : قرأت على مالك عن ابن شهاب ، عن عباد بن زيد ، - وهو من ولد مغيرة بن شعبة - عن المغيرة أنه ذهب مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لحاجته وساقه « 1 » . 2 - قال مسلم : فالوهم من مالك في قوله : عباد بن زياد من ولد المغيرة ، وإنما هو عباد بن زيد بن أبي سفيان ، كما فسره أبو أويس في روايته « 2 » . 3 - قال مسلم : « ذكر حديث وهم مالك بن أنس في إسناده : حدثنا مسلم ، حدثنا قتيبة ، حدثنا مالك ، عن هشام عن أبيه ، أنه سمع عبد اللَّه بن عامر بن ربيعة يقول : صلينا وراء عمر بن الخطاب . . » . قال مسلم : « خالف أصحاب هشام هلم جراً مالكاً في هذا الإسناد في هذا الحديث » . والوهم من مالك في قوله : هشام عن أبيه أنه سمع عبد اللَّه بن عامر ، وصوابه بدون أبيه « 3 » . كما رواه عدة أصحاب هشام ، وهم كلهم قد أجمعوا في هذا الإسناد على خلاف مالك . 4 - وقال الشافعي : صحف مالك في عمر بن عثمان ، وإنما هو عمرو بن عثمان « 4 » . 5 - وقال الشافعي وصحف مالك في « عبد اللَّه بن قرير ، وإنما هو عبد العزيز بن قرير » « 5 » .
هامش
( 1 ) التمييز ص 219 .
( 2 ) التمييز ص 219 .
( 3 ) التمييز ص 220 .
( 4 ) آداب الشافعي ص 224 .
( 5 ) آداب الشافعي ص 225 .