تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، هذا هو مالك بن أنس رضي اللَّه عنه وأرضاه . فهو إمام ، وناقد ، ورأس المتقنين ، وكبير المثبتين ، وهو النجم في سماء العلم ، بالرغم من هذا العلم له قدسيته ومكانته وجلالته ، فإذن مالك صاحب كل هذه الأوسمة الرفيعة الحقيقية يناقش على كل صغيرة وكبيرة « 1 » ، فإذا قال مالك في درسه أو سجل في كتابه : عمر بن عثمان ، واسمه الصحيح عمرو بن عثمان فهذا الوهم يسجل عليه على ملإ من الناس ، ويكتب ويسجل لأبد الدهر . وقد أورد الإمام مسلم عدة أحاديث منتقداً الإمام مالكاً رحمه اللَّه . ويمكن للرجل أن يقول إن هذه النقاط يسيرة ما كان مستحسناً أن يسجل على الإمام ولكنه حق العلم ، ما كان يسع النقاد أن يسكتوا ولو على شيء يسير .

ملاحظات العلماء على مالك

1 - قال الإمام مسلم : « ذكر حديث منقول على خطأ في الإسناد والمتن . حدثنا مسلم ، حدثنا إسحاق ، أخبرنا عبد الرازق ، قال سمعت مالكاً يقول : وقت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لأهل العراق قرناً . فقلت : من حدثك هذا يا أبا عبد اللَّه ؟ قال : أخبرنيه نافع ، عن ابن عمر . فحدثت به معمر ، فقال : قد رأيت أيوب دار مرة إلى قرن فأحرم منها . قال عبد الرازق : وأخبرني بعض أهل المدينة أن مالكاً بأخرة محاه من كتابه « 2 » .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل ذلك في « الأحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس » ، للدارقطني . ( 2 ) التمييز ص 212 .
موطأ الإمام مالك ( مؤسسة زايد ) — صفحة 282 | محمد مصطفى الأعظمي / الإمام مالك