خارج الموطأ . واللَّه أعلم « 1 » .
10 - ابن عمر : من حمل السلاح فليس منا .
قال الجوهري : هذا الحديث في الموطأ عند ابن وهب ، ومعن ، وابن بكير ، وليس عند ابن القاسم ، ولا أبي مصعب ، ولا القعنبي ، وهو عنده خارج الموطأ « 2 » . ونحن نعلم أن القعنبي وابن أبي أويس ، وعبد اللَّه بن المبارك ، وروح بن عبادة وغيرهم من رواة الموطأ ، فيُروى حديث عن مالك ولا يكون عندهم في الموطأ ، بل عند بعضهم الحديث نفسه يكون خارج الموطأ . أو يكون لدى البعض مجموعة آراء فقهية لمالك التي تسمى سماع فلان وسماع فلان ، والموطأ نفسه فيه آراء فقهية لمالك فوجود آراء فقهية لمالك في مصدرين في آنٍ واحد يدل على أن درس الموطأ كان متميزاً ، وكان الطلبة يعرفون أن هذه المواد جزء من الموطأ ، وتلك خارج عن الموطأ ، واللَّه أعلم بالصواب .
منزلة أحاديث الموطأ
قال الشافعي : « ما في الأرض بعد كتاب اللَّه أكثر صواباً من موطأ مالك بن أنس » « 3 » . ومن المعلوم ، كان هذا قبل تأليف صحيح البخاري . وقال ابن مهدي : « ما كتاب بعد كتاب اللَّه أنفع للناس من الموطأ » « 4 » .
هامش
( 1 ) مسند الموطأ ص 188 .
( 2 ) مسند الموطأ ص 241 .
( 3 ) التمهيد 1 : 77 .
( 4 ) التمهيد 1 : 78 .