( 27 ) سُبْحَانَكَ ! لَا تُحَسُّ وَلَا تُجَسُّ وَلَا تُمَسُّ وَلَا تُكَادُ وَلَا تُمَاطُ وَلَا تُنَازَعُ وَلَا تُجَارَى وَلَا تُمَارَى وَلَا تُخَادَعُ وَلَا تُمَاكَرُ !
( 28 ) سُبْحَانَكَ ! سَبِيلُكَ جَدَدٌ . وَأَمْرُكَ رَشَدٌ ، وَأَنْتَ حَيٌّ صَمَدٌ .
( 29 ) سُبْحَانَكَ ! قَولُكَ حُكْمٌ ، وَقَضَاؤُكَ حَتْمٌ ، وَإِرَادَتُكَ عَزْمٌ ! .
( 30 ) سُبْحَانَكَ ! لَا رَادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِكَ ! .
( 31 ) سُبْحَانَكَ ! بَاهِرَ الْآيَاتِ ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ ، بَارِئَ النَّسَمَاتِ !
( 32 ) لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَدُومُ بِدَوَامِكَ
( 33 ) وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِنِعْمَتِكَ .
( 34 ) وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يُوَازِي صُنْعَكَ
( 35 ) وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَزِيدُ عَلَى رِضَاكَ .
( 36 ) وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً مَعَ حَمْدِ كُلِّ حَامِدٍ ، وَشُكْراً يَقْصُرُ عَنْهُ شُكْرُ كُلِّ شَاكِرٍ
( 37 ) حَمْداً لَا يَنْبَغِي إِلَّا لَكَ ، وَلَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَّا إِلَيْكَ
( 38 ) حَمْداً يُسْتَدَامُ بِهِ الْأَوَّلُ ، وَيُسْتَدْعَى بِهِ دَوَامُ الْآخِرِ .
( 39 ) حَمْداً يَتَضَاعَفُ عَلَى كُرُورِ الْأَزْمِنَةِ ، وَيَتَزَايَدُ أَضْعَافاً مُتَرَادِفَةً .
( 40 ) حَمْداً يَعْجِزُ عَنْ إِحْصَائِهِ الْحَفَظَةُ ، وَيَزِيدُ عَلَى مَا أَحْصَتْهُ فِي كِتَابِكَ الْكَتَبَةُ
( 41 ) حَمْداً يُوازِنُ عَرْشَكَ الْمَجِيدَ وَيُعَادِلُ كُرْسِيَّكَ الرَّفِيعَ .
( 42 ) حَمْداً يَكْمُلُ لَدَيْكَ ثَوَابُهُ ، وَيَسْتَغْرِقُ كُلَّ جَزَاءٍ جَزَاؤُهُ
( 43 ) حَمْداً ظَاهِرُهُ وَفْقٌ لِبَاطِنِهِ ، وَبَاطِنُهُ وَفْقٌ لِصِدْقِ النِّيَّةِ
( 44 ) حَمْداً لَمْ يَحْمَدْكَ خَلْقٌ مِثْلَهُ ، وَلَا يَعْرِفُ أَحَدٌ سِوَاكَ فَضْلَهُ
( 45 ) حَمْداً يُعَانُ مَنِ اجْتَهَدَ فِي تَعْدِيدِهِ ، وَيُؤَيَّدُ مَنْ أَغْرَقَ نَزْعاً فِي تَوْفِيَتِهِ .
( 46 ) حَمْداً يَجْمَعُ مَا خَلَقْتَ مِنَ الْحَمْدِ ، وَيَنْتَظِمُ مَا أَنْتَ خَالِقُهُ مِنْ بَعْدُ .
( 47 ) حَمْداً لَا حَمْدَ أَقْرَبُ إِلَى قَوْلِكَ مِنْهُ ، وَلَا أَحْمَدَ مِمَّنْ يَحْمَدُكَ بِهِ .
( 48 ) حَمْداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ الْمَزِيدَ بِوُفُورِهِ ، وَتَصِلُهُ بِمَزِيدٍ بَعْدَ مَزِيدٍ طَوْلًا مِنْكَ
صحيفه كامله سجاديه با ترجمه فارسى شاهرودى — صفحة 214
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢١٤