تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
اللّهم العن سهيل بن عمرو . واللّهم العن صفوان بن أميّة . ثم قال السيوطي : وأخرج الترمذي ، وصححه ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عمر قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يدعو على أربعة نفر . . . وكان يقول في صلاة الفجر : اللّهم العن فلانا وفلانا . . . « 1 » . وأخرج نصر بن مزاحم المنقري عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت ، عن البراء بن عازب قال : أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « اللّهم العن التابع والمتبوع ، اللّهم عليك بالأقيعس » . فقال ابن البراء لأبيه : من الأقيعس « 2 » ؟ قال معاوية « 3 » . وأخرج نصر عن علي بن الأقمر « 4 » في آخر حديثه قال : فنظر رسول اللّه إلى أبي سفيان وهو راكب ، ومعاوية وأخوه ،
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير المأثور : 2 / 71 . ( 2 ) قعس ومنه حديث الأخدود « فتقاعست أن تقع فيها » تقعّس : أي تأخر ومنه حديث الزبرقان « أبغض صبياننا إلينا الأقيعس الذكر » هو تصغير الأقعس . النهاية في غريب الحديث والأثر 4 / 87 - 88 . ( 3 ) وقعة صفين ص 217 تحقيق وشرح الأستاذ عبد السلام محمد هارون طبع مصر . ( 4 ) هو علي بن الأقمر بن عمر الهمداني الوادعي . كوفي ثقة . تقريب الرواي ( عن هامش الكتاب ) .