تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان على عدم تحريف القرآن — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وعليه : ليس المستفاد منها أن أبا بكر وعمر لم يمحضا الإيمان . نعم : لا يثبت بها إيمان واحد معين من المبايعين على نحو التفصيل ، فلا يصح التمسك بها في إثبات إيمان صحابي خاص ، وعدم نفاقه ، أو حسن إيمانه إذا شك فيه « 1 » .

لعن الرسول ( ص ) لبعض الصحابة

قال برهان الدين الحلبي : وفي رواية : صار صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : اللهم العن فلانا ، وفلانا « 2 » . وأخرج البخاري عن يحيى بن عبد اللّه السّلمي : أخبرنا معمر عن الزهري ، حدثني سالم عن أبيه أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الأخيرة من الفجر يقول : اللهم العن فلانا ، وفلانا ، وفلانا بعد ما يقول : سمع اللّه لمن حمده ، ربّنا ولك الحمد ، فأنزل اللّه :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
إلى قوله
فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ
« 3 » . وقال السيوطي : وأخرج أحمد ، والبخاري ، والترمذي ، والنسائي ، وابن جرير ، والبيهقي في ( الدلائل ) عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يوم أحد : اللهم العن أبا سفيان . اللهم العن الحرث بن هشام .
هامش
( 1 ) مع الخطيب في خطوطه العريضة : ص 120 ، 122 . ( 2 ) السيرة الحلبية : 2 / 234 طبعة مصر . ( 3 ) صحيح البخاري مشكول : 3 / 24 طبعة عيسى البابي الحلبي بمصر .