الأمم كافة ، وبعد أن أصبحت حجة اللّه قويّة بل بدهية ، استوى العالم كلّه إزاءها فمن استهدى بنورها ، وسار على سمتها ، بلغ الغاية ممّا خلق له ، ومن تنكبّها وسلك غير سبيلها فقد حقّت عليه كلمة اللّه وأصبح من النادمين .
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ، وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 1 » .
* * *
هامش
( 1 ) دعوة التقريب ص 343 ، 345 طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .